Jeremy Hutchison

The Road to Jerusalem, 2011

A tourist attempts to ride a bicycle from Ramallah to Jerusalem. This unfortunate journey is interrupted by a concrete wall. His bicycle is cut, flipped and welded back together. He attempts to transport it out of the country.

This project takes its title from a novel about medieval European crusaders in the Middle East. Comprising video, sculpture and text, this new installation exmaines the posi- tion of a white English tourist amidst the turmoil of the West Bank, idiotically unconscious of the mechanisms of a militarised state.

Throughout Palestine, a network of walls and checkpoints ensures that Israeli sovereignty is articulated in the state’s ability to block movement across its boundaries. Foreigners may be stopped and detained without explanation. Meanwhile, Internationals (tourists, business- men) may pass freely through Israel, blind to this apparatus of cultural apartheid.

The Israeli-Palestine separation barrier is a nine-metre high concrete wall. It divides the Palestinian territories from the rest of Israel. In the town of Bir Naballa, this wall was built directly across the road, like a prop in a slapstick comedy. It split the local community in two, making it impossible for some families to see one another. This busy commercial hub on the road between Ramallah and Jerusalem became an instant wasteland.

الطريق إلى القدس

سائح يحاول ركوب دراجته من رام الله إلى القدس. وللأسف تعرقلت هذه الرحلة بسبب الجدار الفاصل. ودراجته قُطِعت، وقُلبت، ولُحِمت من جديد. ويحاول السائح إخراج هذه الدراجة من البلاد.

هذا المشروع يأخذ عنوانه من رواية عن الصليبيين الأروبيين في العصور الوسطى. يتكوّن هذا المشروع من ڤيديو، ومجسّم، ونص، وهو عمل فني تريكيبي. يقوم هذا العمل التركيبي الجديد بدراسة مكانة سائح إنجليزي ذو بشرة بيضاء في وسط اضطرابات الضفة الغربية، وهو غافلٌ بحماقةٍ عن الأدوات العسكرية للكيان المهيمن.

في جميع أنحاء فلسطين، توجد شبكة من الجدران ونقاط التفتيش لضمان السيطرة الإسرائيلية وتتجسد في قدرتها على منع الحركة. يمكن إيقاف «الأجانب» واحتجازهم بدون أي تفسير، بينما الزوار الدوليين (كالسيّاح ورجال الأعمال) يعبرون الأراضي، غير مدركين هذا الجهاز الإسرائيلي للفصل العنصري.

في جميع أنحاء فلسطين، توجد شبكة من الجدران ونقاط التفتيش لضمان السيطرة الإسرائيلية وتتجسد في قدرتها على منع الحركة. يمكن إيقاف «الأجانب» واحتجازهم بدون أي تفسير، بينما الزوار الدوليين (كالسيّاح ورجال الأعمال) يعبرون الأراضي، غير مدركين هذا الجهاز الإسرائيلي للفصل العنصري.

الجدار الفاصل الإسرائيلي هو حاجر بارتفاع تسعة أمتار ومصنوع من الخراسان. يفصل الجدار فلسطين عن الأراضي المحتلة. في قرية بير نبالا، بُنِيَ هذا الجدار في منتصف الطريق، وكأنه مشهد كوميدي من فيلم كرتون. هذا الجدار يفصل سكان القرية إلى قسمين، مما يجعله مستحيلًا لبعض العوائل أن تلتقي ببعضها. هذه القرية الواقعة بين رام الله والقدس، والتي كانت مركزًا تجاريًا نشطًا، أصبحت بين عشيةً وضحها أرضًا قاحلةً.

Translated by: Meshal Al-Obaidallah هذا العمل بتكليف من جاليري المحطة (رام الله)

Commissioned by Al-Mahatta Gallery (Ramallah)

Video

Artists Books